الرؤية
أن يصبح سوق الخفجي التراثي الوجهة التراثية والسياحية والاستثمارية الأولى في شمال المنطقة الشرقية، ونموذجًا وطنيًا رائدًا في إحياء الأسواق التراثية السعودية.
مشروع وطني طموح · المملكة العربية السعودية
حيث يلتقي عبق الماضي بفرص المستقبل، وتتحول الأصالة إلى استثمار مستدام.
كلمة من القلب تعكس الرؤية والطموح وراء المشروع.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
يسرنا أن نضع بين أيديكم مشروع سوق الخفجي التراثي، وهو مشروع وطني طموح يجسّد رؤيتنا في إنشاء وجهة سياحية وتجارية وثقافية تعكس أصالة المملكة العربية السعودية، وتقدم نموذجًا استثماريًا حديثًا يجمع بين التراث، والاقتصاد، وجودة الحياة.
لقد انطلقت فكرة المشروع من إيماننا بأن التراث يمثل قيمة اقتصادية وثقافية كبيرة، وأن الحفاظ عليه لا يكون بالمحافظة على الماضي فحسب، بل بتحويله إلى تجربة حية تعيشها الأجيال، وتسهم في تنمية الاقتصاد المحلي، وتعزيز السياحة، وخلق فرص استثمارية مستدامة.
وصُمم سوق الخفجي التراثي ليكون أكثر من مجرد سوق؛ فهو وجهة متكاملة تضم الأسواق التراثية، والمطاعم والمقاهي، والفندق التراثي، والفعاليات الثقافية، والحدائق، والمرافق الترفيهية، ضمن بيئة عمرانية مستوحاة من العمارة السعودية الأصيلة.
مرحبًا بكم في سوق الخفجي التراثي… حيث يلتقي عبق الماضي بفرص المستقبل، وتتحول الأصالة إلى استثمار مستدام.
وجهة استثمارية وسياحية متكاملة تعكس أصالة التراث السعودي.
يمثل سوق الخفجي التراثي مشروعًا استثماريًا وسياحيًا متكاملًا، يهدف إلى إنشاء وجهة نوعية تجمع بين التجارة والسياحة والثقافة والترفيه في بيئة عمرانية مستوحاة من الهوية المعمارية للمملكة. يقع المشروع في محافظة الخفجي بالمنطقة الشرقية، ويستفيد من موقعها الاستراتيجي كبوابة شمالية للمملكة.
روعي في التخطيط أن تكون المرحلة الأولى قابلة للتوسع مستقبلاً وفق معدلات النمو والإقبال، بما يسمح بإضافة مرافق وأنشطة جديدة دون التأثير على الهوية المعمارية أو جودة تجربة الزوار.
يضم المشروع سوقًا تراثيًا بمحلات متنوعة، ومطاعم ومقاهي، وأزقة وساحات تراثية، ومناطق للفعاليات، ومجالس عائلية، وحديقة عامة، ومرافق خدمية متكاملة في وجهة واحدة.
ركائز توجّه كل قرار في المشروع نحو التميز والاستدامة.
أن يصبح سوق الخفجي التراثي الوجهة التراثية والسياحية والاستثمارية الأولى في شمال المنطقة الشرقية، ونموذجًا وطنيًا رائدًا في إحياء الأسواق التراثية السعودية.
تقديم وجهة متكاملة تجمع بين أصالة التراث السعودي وروح التطوير الحديث، عبر بيئة استثمارية جاذبة وتجربة سياحية وثقافية متميزة تدعم رؤية المملكة 2030.
إنشاء مشروع استثماري مستدام يجمع بين التجارة والسياحة والثقافة والترفيه، ليكون مركزًا نابضًا بالحياة يوفر فرصًا متنوعة ويجذب الزوار على مدار العام.
الاعتزاز بالهوية السعودية والمحافظة على التراث العمراني والثقافي وإبرازه بأسلوب عصري.
الالتزام بأعلى معايير الجودة في التصميم والتنفيذ والتشغيل والخدمات.
تقديم تجربة حديثة تمزج بين التراث والتقنيات المعاصرة لوجهة فريدة.
تطبيق أفضل الممارسات البيئية والاقتصادية لضمان استدامة المشروع.
بناء علاقات طويلة الأمد مع المستثمرين والعلامات التجارية والجهات الحكومية.
تجسيد قيم الكرم والضيافة السعودية الأصيلة في جميع مرافق المشروع.
دعم الحرفيين والأسر المنتجة ورواد الأعمال وخلق فرص عمل مستدامة.
السعي المستمر لأن يكون المشروع معيارًا للتميز في المشاريع التراثية والسياحية.
الوعد
أن نقدم لكل زائر تجربة لا تُنسى، ولكل مستثمر فرصة استثمارية مستدامة، ولكل شريك قيمة حقيقية تنمو مع الزمن.
موقع استراتيجي وفرص استثمارية واعدة في شمال المنطقة الشرقية.
تقع الخفجي على الساحل الشرقي للمملكة بقربها من دولة الكويت، مما يجعلها بوابة طبيعية لاستقبال الزوار من داخل المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.
تطور مستمر في البنية التحتية والخدمات، إلى جانب نشاط اقتصادي مرتبط بالطاقة والتجارة، يرفع جاذبية المحافظة للاستثمار.
مقومات طبيعية وساحلية مميزة وشواطئ ممتدة وأجواء مناسبة للفعاليات العائلية، مع حاجة لوجهات ترفيهية نوعية يسدها المشروع.
سهولة الوصول من عدة مدن داخل المملكة ومن الكويت، مما يوسع قاعدة الزوار المحتملين وفرص الاستفادة من السياحة الخليجية.
أصالة العمارة السعودية… بروح عصرية مستوحاة من الطراز النجدي والخليجي.
تم تصميم سوق الخفجي التراثي ليكون انعكاسًا حقيقيًا للهوية المعمارية السعودية، مستلهمًا عناصره من الطراز النجدي والخليجي التقليدي، مع دمج أحدث مفاهيم التصميم والتشغيل، ليقدم تجربة بصرية وثقافية متكاملة تعكس تاريخ المملكة وتواكب تطلعات المستقبل.
لا يقتصر المشروع على استعراض العمارة التقليدية، بل يجعلها جزءًا من تجربة الزائر اليومية، من خلال الأسواق والمطاعم والحرف والفعاليات، بما يخلق وجهة نابضة بالحياة على مدار العام.
الهوية المعمارية ليست مجرد تصميم للمباني، بل هي قصة تروي تاريخ المكان، وتجسد روح المملكة، وتمنح كل زائر تجربة لا تُنسى.
وجهة تنبض بالحياة طوال العام عبر برنامج متكامل من الأنشطة والمناسبات.
مهرجان الشتاء: عروض تراثية، جلسات خارجية، أسواق موسمية، مسابقات عائلية.
رمضان: سوق رمضاني، موائد إفطار شعبية، أمسيات إنشادية، حرف يدوية، خيمة رمضانية.
عيدا الفطر والأضحى: عروض فلكلورية، ألعاب للأطفال، عروض مسرحية، فعاليات عائلية.
اليوم الوطني السعودي: العرضة السعودية، أهازيج وطنية، إضاءة خاصة، معارض تاريخية.
يوم التأسيس: إحياء الحياة السعودية القديمة، حرف تقليدية، أزياء تراثية، أطعمة شعبية.
رؤية واضحة للسوق والطلب والميزة التنافسية والمؤشرات.
يعتمد المشروع على مفهوم الوجهة السياحية المتكاملة (Destination) وليس مجرد سوق تجاري، مما يمنحه ميزة تنافسية وقدرة على جذب الزوار طوال العام. ويستهدف سكان الخفجي والمنطقة الشرقية وزوار المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، خاصة الكويت لقربها الجغرافي.
عروض مرنة، حوافز للأوائل، حملات تعريفية، ومشاركة في المعارض.
مهرجانات موسمية، فعاليات أسبوعية، عروض ترفيهية وحملات إعلامية.
موقع وتطبيق، وسائل التواصل، تحسين محركات البحث والإعلانات الرقمية.
هيئة السياحة، شركات السفر، الفنادق، المدارس والجامعات والشركات الكبرى.
تصوّرات المشروع — اضغط على أي صورة لعرضها بالحجم الكامل.
يمثل سوق الخفجي التراثي أكثر من مجرد مشروع استثماري؛ فهو رؤية طموحة تهدف إلى إنشاء وجهة متكاملة تجمع بين أصالة التراث السعودي وروح التطوير الحديثة، لتكون معلمًا حضاريًا وسياحيًا يعكس الهوية الوطنية.
وقد صُمم المشروع وفق رؤية استراتيجية تركز على الاستدامة، والتطوير المرحلي، والشراكة مع القطاع الخاص، بما يضمن تحقيق قيمة مضافة للمستثمرين وتجربة استثنائية للزوار.
كن شريكًا في صناعة وجهة استثمارية وسياحية رائدة… حيث تتحول أصالة التراث إلى قيمة اقتصادية مستدامة.تعرّف على المطور
«مجموعة النامي… نبني وجهات تصنع المستقبل، وتحافظ على أصالة الماضي.»
نرحب بانضمامكم إلى شركاء النجاح… ولنصنع معًا مستقبلًا استثماريًا يليق بالخفجي والمملكة العربية السعودية.